مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

47

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ولمّا فجع بأهل بيته وولده ولم يبق غيره وغير النّساء و « 1 » الأطفال وغير ولده المريض « 1 » ، نادى « 2 » : هل من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه ؟ هل من موحِّدٍ يخاف اللَّه فينا ؟ هل من مغيثٍ يرجو اللَّه في إغاثتنا ؟ « 3 » هل من معينٍ يرجو ما عند اللَّه في إعانتنا « 3 » ؟ فارتفعت أصوات النِّساء بالعويل ، « 4 » فتقدّم « 5 » إلى باب الخيمة وقال : ناولوني عليّاً « 6 » الطّفل حتّى أودّعه . فناولوه الصّبي « 7 » ، « 8 » فجعل يقبِّله ويقول : ويل لهؤلاء القوم إذا كان « 9 » [ جدّك محمّد المصطفى خصمهم و ] « 9 » « 10 » الصّبي في حجره « 8 » إذ « 10 » رماه حرملة بن الكاهل الأسديّ « 11 » فذبحه في حجره ، فتلقّى الحسين دمه حتّى امتلأت كفّه ، ثمّ رمى به [ إلى ] « 12 » السّماء ، « 13 » وقال : اللَّهمّ إن [ كنتَ ] « 14 » حبستَ عنّا النّصر فاجعل ذلك لما هو خير لنا « 15 » ، ثمّ نزل الحسين عن

--> ( 1 ) ( 1 ) [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم : الذّراري ] ( 2 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : فعند ذلك نادى . . . ] ( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في البحار ومثير الأحزان ] ( 4 ) - [ إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية ] ( 5 ) - [ زاد في شرح الشّافية : الحسين عليه السلام ] ( 6 ) - [ أضاف في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم ومثير الأحزان : ابني ] ( 7 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : وقال المفيد : دعا ابنه عبداللَّه ] ( 8 - 8 ) [ حكاه في الدّمعة عن البحار ، 4 / 335 ] ( 9 - 9 ) [ في المصدر : خصمهم جدّك ! فبينا ] ( 10 ) ( 10 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] ( 11 ) - [ زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية : بسهم ] ( 12 ) - [ في المصدر : نحو ] ( 13 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : فما رجع منه شيء ويقول : اللّهمّ لا يكون أهون عليك من فصيل ، وزاد في شرح الشّافية : فلم تسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض . أضاف في البحار والعوالم ومثير الأحزان : وقال السّيّد : ثمّ قال : هوّن عليَّ ما نزل بي إنّه بعين اللَّه ؛ قال الباقر عليه السلام : فلم يسقط من ذلك الدّم قطرة إلى الأرض قالوا : ثمّ قال : لا يكون أهون عليك من فصيل ، وأضاف أيضاً في مثير الأحزان : ناقة صالح ] ( 14 ) - [ لم يرد في المصدر ] ( 15 ) - [ إلى هنا اكتفينا في تسلية المجالس والبحار والعوالم ، وفي مثير الأحزان إلى النّهاية : عندك ثمّ ألقاه بين القتلى ، وقال في الاحتجاج : فنزل عن فرسه وحفر للصّبيّ بِجِفنِ سيفه ورمّله بدمه فدفنه ]